حزمة اجتماعية في مصر لدعم الأسر قبل رمضان

حزمة اجتماعية في مصر لدعم الأسر قبل رمضان

تستعد الحكومة المصرية لإطلاق حزمة اجتماعية جديدة خلال الأيام المقبلة، بهدف دعم الفئات الأكثر احتياجًا مع اقتراب شهر رمضان، الذي يشهد عادة ارتفاعًا في الطلب على السلع الغذائية والاستهلاكية.

وتأتي الحزمة الاجتماعية في إطار جهود الدولة لتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.

تفاصيل الحزمة الاجتماعية

وجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي ببدء تنفيذ الحزمة الاجتماعية المقترحة من الحكومة، والتي تتضمن تقديم دعم نقدي مباشر للفئات المستحقة، إلى جانب صرف مرتبات العاملين في الجهاز الإداري للدولة خلال الأسبوع الجاري، لضمان توافر السيولة قبل حلول رمضان.

وتهدف هذه الحزمة الاجتماعية إلى مساندة الأسر محدودة الدخل في مواجهة أي ضغوط محتملة مع زيادة الإنفاق الموسمي على الغذاء والسلع الأساسية، خاصة في ظل التغيرات التي شهدتها الأسواق المحلية مؤخرًا.

تحركات الأسعار في السوق المصرية

شهدت الأسواق المصرية خلال الربع الأخير من عام 2025 انخفاضًا ملحوظًا في أسعار بعض السلع الأساسية، حيث تراجعت أسعار بعض المنتجات بنسب كبيرة نتيجة تحسن سلاسل الإمداد واستقرار مدخلات الإنتاج وزيادة المعروض.

في المقابل، ارتفعت أسعار الدواجن لتسجل نحو 97.2 جنيهًا للكيلوغرام خلال الشهر الجاري، وهو أعلى مستوى لها منذ عشرة أشهر، وفق بيانات رسمية.

ويعكس ذلك تباينًا في اتجاهات الأسعار بين السلع المختلفة.

التضخم واستقرار المؤشرات الاقتصادية

أظهرت بيانات رسمية أن معدل التضخم في مدن مصر استقر عند 12.3% على أساس سنوي خلال ديسمبر الماضي، دون تغير يُذكر مقارنة بالشهر السابق.

كما تباطأت وتيرة الارتفاع الشهري للأسعار إلى 0.2%، ما يشير إلى حالة من الاستقرار النسبي في أسعار الأغذية والمشروبات.

وتعكس هذه المؤشرات بيئة اقتصادية أكثر توازنًا، ما يتيح للحكومة التحرك من خلال الحزمة الاجتماعية لتعزيز القدرة الشرائية للفئات الأقل دخلاً، ودعم الاستقرار خلال موسم استهلاكي مهم.